وحدة الدوار

من أعراض الإصابة بالدوار عدم الاتزان أو عدم الأمان في أثناء المشي

تخطيط رأراة العين الكهربائي

الشكل 9

الشكل 10

España aprieta los dientes. (El País 06/08/2014)

وحدة الدوار

ما المقصود بالدوار؟

الدوار هو الشعور باستدارتك أو بدورانك أنت أو ما حولك. ويصاحب الدوار، في جميع الحالات تقريبًا، فقدان الاستقرار أو التوازن، وفي بعض الأحيان أيضًا أعراض مثل الغثيان والتعرّق والقيء وما إلى ذلك.

الدوخة تغيير في التوازن، ويتضمن شعورًا مزعجًا بالدوار وعدم الأمان وعدم الاستقرار، فضلاً عن شعور بالتوعك والإغماء.

Oído

في حالات أخرى، سيكون فقدان الاستقرار وعدم التوازن، فضلاً عن عدم الأمان في أثناء المشي، الأعراض الوحيدة التي يعاني منها المرضى.

ما اسباب الإصابة؟

من الممكن أن يصاحب الدوار تغيرات لداخل الأذن. وتتضمن أنواع الدوار الأكثر شيوعًا دوار الوضعة الانتيابي الحميد، ودوار مينيير، والتهاب العصب الدهليزي، والذي يمثّل نصف زيارات الأطباء بسبب الدوخة والدوار.

قد تتضمن التغيرات الأخرى على الأذن أورامًا (ورم العصب السمعي) أو الرضح، أو حالات العدوى، أو السموم (المنتجات الطبية التي تسبب حدوث إصابات في الأذن)، أو الاضطرابات مجهولة السبب.

وتتميّز الأسباب العصبية بتكرارها، وقد تتضمن أسبابًا تتعلّق بالأوعية الدموية، والتغيّرات في العنق، فضلاً عن التصلب المتعدد.

من يمكنه التعرّض للإصابة؟

قد يعاني أي شخص من الدوار. فمن الممكن أن تحدث أعراض فقدان الاستقرار في أثناء الحمل أو مع الأشخاص صغار السن وكبار السن. فعادة ما ترتبط هذه الأعراض، مع الأطفال، بمشكلات في الأذن الوسطى تصاحب الإصابة بالدوار. وقد يعاني المرضى كبار السن من أعراض الدوار التي قد تتطور إلى فقدان حاد في الاستقرار.

كيف يُشخَّص المرض؟

تتجسّد الخطوة الأولى في طرح أسئلة على المريض تؤدي إلى الوصول للتشخيص. ثمة اهتمام خاص بالقيود على الأنشطة اليومية بسبب الإصابة بالدوار، ومدى تأثير المرض في المريض وعائلته.

وتكمن الخطوة التالية في إجراء تشخيص شامل للأنف والأذن والحنجرة، يتضمن الأذنين وفتحتي الأنف والفم والحلق،

ويليه:

  • فحصًا للأعصاب. (الأشكال 3، 4، 5، 6، 7).
  • قياس السمع أو اختبار وظائف السمع.

وعند الضرورة، سنضيف:

  • فحصًا محددًا لجهاز التوازن الموجود داخل الأذن، والذي يُعرف أيضًا باسم الاختبار الكامل المحوسب لدهليز الأذن.
  • التصوير الرنيني المغناطيسي النووي أو التصوير المقطعي المحوسب (CAT) للأذن والمخ.

عادةً ما تمنحنا النتائج المجمعة للتاريخ المرضيّ والفحوصات، فضلاً عن اختبار قياس قوة السمع والاختبار الكامل المحوسب لدهليز الأذن، فكرة دقيقة عن موقع الدوار وسببه، ومن ثم تقديم العلاج المناسب. وفي حالات أخرى، سوف يخضع المرضى لمزيد من الفحص على يد أحد أطباء الأمراض العصبية المتخصصين في مرض الدوار.

ما المقصود بدوار مينيير؟

دوار أو متلازمة مينيير أحد أكثر أنواع الدوار شيوعًا. ويتسم هذا النوع بظهور نوبات للدوار من الغثيان والقيء والتعرّق، مصحوبة بضعف مستمر للسمع وإدراك الأصوات المزعجة في الأذن المصابة.

في حالة فشل العلاج الأولي بالأدوية، كما هو الحال في كثير من الأحيان، فسوف نستمر في العلاج بما يُعرف "بحقْن الجنتاميسين داخل طبلة الأذن". ويُجرى ذلك في وحدة الجراحة بمركزنا، ويتضمن حقن أحد المنتجات الدوائية التي تُسمى "الجنتاميسين" مباشرةً في الأذن تحت تأثير المخدر العام. ويتمثّل الهدف في إعطاء تركيز كافٍ لهذا المنتج الطبي للأذن الداخلية لضمان فاعليته.

يعدّ الجنتاميسين في طبلة الأذن العلاج الأحدث والأكثر فاعلية. ويساعد الجنتاميسين 90% من المرضى المصابين بدوار مينيير من التخلّص من نوبات الدوار، ويسمح لهم بالحياة الطبيعية. وكان أول من طرح هذا الأسلوب، الذي يُستخدم كثيرًا في الولايات المتحدة الأمريكية، الإسباني د. Jordi Coromina، من مركز Teknon الطبي.

كيف يُعالَج الدوار؟

نتّبع الخطوات التالية في علاج مرض دوار مينيير:

  • يتكوّن العلاج المبدئي من الأدوية فقط. فمن خلال هذا العلاج، يحقق 70% من المرضى تحسنًا، ويمكنهم العيش حياة طبيعية.
  • أما في حالة عدم ظهور أي تحسّن، يخضع المريض للعلاج بالجنتاميسين في طبلة الأذن.

الجنتاميسين أحد المضادات الحيوية التي تُحقن عبر طبلة الأذن، ليمر إلى الأذن الداخلية، والعمل بجهاز التوازن. ويُجرى استعمال الجنتاميسين في العيادات الخارجية في وحدة الجراحة بمركزنا. وسوف يتعيّن على المريض العودة للمتابعة الأسبوعية وإذا تحسّنت الأعراض، فسوف نفكّر في إنهاء العلاج. ويتضمن هذا التحسّن الانخفاض المستمر في نوبات الدوار فيما يتعلّق بالحدة والثقل ومدى التكرار، إلى أن تُشفى الأعراض تمامًا. وإذا ما حدث خلاف ذلك، فسوف تُستخدم جرعة أخرى.

أما بالنسبة للمرضى الباقين، الذين لا يشعرون بأي تحسّن بعد استعمال حقن الجنتاميسين، فسوف يخضعون لعملية جراحية:

في أثناء عملية جراحية تُعرف باسم استئصال التيه، تُزال الأذن الداخلية، ويفقد المريض حاسة السمع. ويُجرى هذا التدخل الجراحي في الحالات القصوى التي سيؤدي المرض ذاته إلى الإصابة بالصمم.

في أثناء عملية جراحية تُعرف باسم استئصال العصب الدهليزي، يُقطَع عصب التوازن بالطريقة التي يمكن من خلالها الحفاظ على سمع المريض.

كيف تخضع أنواع الدوار المتبقية للعلاج؟

هذا بالتأكيد يعتمد على السبب وراء كل نوع من أنواع الدوار ذات الصلة:

  • دوار الوضعة الانتيابي الحميد (bppv): يُثار هذا النوع من الدوار عن طريق حركة مفاجئة، لا سيما عند الذهاب للنوم أو الاستيقاظ منه، أو استدارة الرأس إلى أحد الجانبين أثناء السقوط، مدّ الرقبة للوصول إلى شيء ما على أحد الأرفف، الانحناء، وغيره. فمن خلال هذه الحركات، يسبب المريض هياجًا للأذن الداخلية، مما يؤدي إلى شعوره بالدوار. ويرجع ذلك إلى إزاحة بعض الخلايا في الأذن الداخلية التي تحفّزها هذه الحركات. ويُعالَج هذا النوع من الدوار عن طريق مناورة إعادة التموضع، والتي نُجريها في وحدة الجراحة بمركزنا، وإعادة غبار التوازن إلى مكانه الصحيح. (الشكل 9 و10)
  • التهاب العصب الدهليزي: يمثل هذا المرض إصابة التهابية للعصب الدهليزي، الذي يسبب الدوار في المرضى من دون أن يؤدي إلى فقدان السمع أو رنين في الأذنين. وينطوي الالتهاب على إحدى النوبات الحادة التي تمتد فترتها (ما بين 3-6 أيام)، يصاحبها دوخة كبيرة وغثيان، وتؤدي إلى الشعور بفقدان الاستقرار لمدة تتراوح ما بين 2-3 أسابيع. ويخضع المرض للعلاج عن طريق نظام للتمرين يُعرف باسم "تمرينات إعادة تأهيل العصب الدهليزي".

بيانات الاتصال بوحدة الدوار

Vilana Surgeries (المكتب رقم 193) 
الهاتف. ‎+34 93 393 31 93

خدمة الخط الساخن على مدار اليوم (للمرضى فقط) الهاتف. ‎626 11 11 95